محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )
323
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )
هياجها فخضع جماح الماء المتلاطم لثقل حملها و سكن هيج ارتمائه إذ وطئته بكلكلها و ذلّ مستخذيا إذ تمعّكت عليه بكواهلها فأصبح بعد اصطخاب أمواجه ساجيا مقهورا و في حكمة الذّلّ منقادا أسيرا ( 21 ) و سكنت الأرض مدحوّة في لجّة تيّاره و ردّت من نخوة بأوه و اعتلائه و شموخ أنفه و سموّ غلوائه و كعمته على كظّة جريته فهمد بعد نزقاته و لبد بعد زيفان و ثباته فلمّا سكن هيج الماء من تحت أكنافها و حمل شواهق الجبال الشّمّخ البذّخ على أكتافها فجّر ينابيع العيون من عرانين انوفها و فرّقها في سهوب بيدها و أخاديدها ( 22 ) و عدّل حركاتها بالرّاسيات من جلاميدها و ذوات الشّناخيب الشّمّ من صياخيدها فسكنت من الميدان برسوب الجبال في قطع أديمها و تغلغلها متسرّبة في جوبات خياشيمها و ركوبها أعناق سهول الأرضين و جراثيمها و فسح بين الجوّ و بينها و أعدّ الهواء متنسّما لساكنها و أخرج إليها أهلها على تمام مرافقها . ( 23 ) » ترجمه زمين را به موجهاى پرخروش و درياهاى موّاج فرو پوشاند ، موجهايى كه بالاى آنها به هم مىخورد و موجهايى كه بالاى آنها به هم مىخورد و در تلاطمى سخت ، هر يك ديگرى را واپس مىزد ، چونان شتران نر مست ، فريادكنان و كف بر لب ، به هر سوى روان بودند . پس ، قسمتهاى سركش آب از سنگينى زمين فرو نشست و هيجان آنها بر اثر تماس با سينه زمين آرام